عبد الرزاق الصنعاني

442

المصنف

ابن عمر عن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن الخطاب قال : لا عفو عن الحدود عن شئ منها بعد أن يبلغ الامام ، فإن إقامتها من السنة . 13817 - عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية قال : أخبرني رزيق أن عمر بن عبد العزيز كتب إليه في رجل قذف ابنه أن اجلده إلا أن يعفو ابنه عنه ، قال : فظننت أنها للأب خاصة ، فكتبت إليه أنها للناس عامة ( 1 ) . باب الرجلان يدعيان الولد 13818 - أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن عتبة بن أبي وقاص قال لأخيه سعد : أتعلم ان [ ولد ] ( 2 ) جارية زمعة ابني ، قالت عائشة : فلما كان يوم الفتح رأى سعد الغلام ، فعرفه بالشبه ، فاعتنقه إليه ، قال : ابن أخي ورب الكعبة ، فجاءه عبد بن زمعة فقال : بل هو أخي ، ولد على فراش أبي من جاريته ، فانطلقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال سعد : يا رسول الله ! ابن أخي أنظر إلى شبهه بعتبة ، فقال عبد بن زمعة : بل هو أخي ، ولد على فراش أبي من جاريته ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الولد للفراش ، واحتجبي منه يا سودة ! قالت عائشة : فوالله ما رآها حتى مات ( 3 ) .

--> ( 1 ) كذا في " ص " والصواب عندي " فكتبت إليه فكتب أنها للناس عامة " فسقط من " ص " " فكتب " . ( 2 ) سقط من " ص " هو أو ما في معناه . ( 3 ) أخرجه مسلم من طريق المصنف ولم يسق لفظه بل ساق لفظ الليث عن ابن شهاب وساق أحمد لفظ معمر .